قرأت فى احد الجربوات على الفيس بوك تلك الكلمات
الشعب المصرى يحب يبقى قسمين
اهلى وزمالك
عباسيه وتحرير
اخوان وكتله
اسلاميين وعلمانيين
ولكن نسينا ان هناك من يشجع فريق ثالث فريق رائع واقوى من الفريقين يشجعه البعض وفى نفس الوقت يحترمه الخصوم ولكنه للاسف ليس فريق بطولات لا يوجد هناك من يلمعه كما يحدث مع الفريقين الاخرين ولكن عندما يذكر ذلك الفريق الثالث نجد له الاحترام والهيبه وفى نفس الوقت يخشاه الفريقين ان انتفض فريق مثل الاسماعيلى او فريق مثل الوسط ليس بين هذا او بين ذاك فريقا يحترمه الجميع وان وجد من يسانده سيقف الجميع ليشجعه بل ستجد كثيرا من يؤيده فنحن لا نريد اقصى اليمين وله اقصى اليسار نحن نريد الاعتدال والوسطيه التى حثنا عليها رسولنا الكريم كان يسالنى الكثيرون من اخترت النور ام العداله لان لى اصدقاء كثر ينتمون الى تلك التيارات ويتلمسون فى اننى لدى من خلق الاسلام الكثير وهناك من ظن اننى اخترت الكتله لاننى متفتح واحب الحريه وايضا اؤمن بحقوق الاخرين ولكن يفاجأ كلا الطرفين فى اننى قلت اننى اخترت حزب الوسط ولكن تجدهم يقولون ولماذا اخترته اما تشككا او استخفافا وعندما اقول لان له مرجعيه اسلاميه بالاضافه الى الاعتدال وان رموزه كذا وكذا يقولون حقا انه حزب محترما ولكننا قد اخترنا خلاص حزب ذلك او تلك فكنت اقول سيأتى اليوم الذى ستعلمون فيه اياً منا على صواب اقصى اليمين او اقصى اليسار قد اكون على خطأ والاخرين على صواب ولكن الايام بيننا وسنرى من كان اختياره صحيحاً