Monday, January 2, 2012

الاحتفال باعياد غير المسلمين وتهنئتهم

اولا كل سنة وكلنا بخير مصريين أحرار متوحدين تحت اسم وعلم مصر، رافعين راسنا لفوق وصوتنا مش مكتوم وكلمة الحق بتطلع مننا من غير ما نخاف غير ربنا وبس..



واللي عايز يزود التقويم الصيني أو أي حاجة تانية يتفضل، اليوم ده شكله مليان بركة وممكن يساع من التقاويم ألف.. ومش كده وبس، ده كمان النهاردة شم النسيم وعيد تحرير سينا لأول مرة معًا في الأسواق.. وإمبارح كان عيد القيامة المجيد عند إخواننا المسيحيين وكل سنة وهما جميعهم بخير..

طيب إيه بقى؟ إيه المشكلة وإحنا في أيام سعيدة فيها بهجة وأمل وحرية؟ المشكلة أن بعض الناس بتفكير غريب بعض الشيء، أول ما يلاقيك بتقول بكرة شم النسيم يبقى عايز يدبحك.. شم النسيم مين ياعم أعوذ بالله سد مناخيرك.. حرام ياسيد.. بيض إيه وفسيخ مين ياعم إيه الكلام ده؟!!!!!ـ

ناس تانية أول ما يشوفوك بتهني جارك المسيحي وبتقوله كل سنة وأنت....... تلاقي نفسك اتسحبت من قفاك قبل ما تكملها، وخمسين واحد حواليك بيسلموا على بعض وبيتبادلوا التهاني أنهم لحقوك قبل ما تقولها.. وبعدين يمسكك واحد يقولك: أنت اتجننت؟ عايز تهنيهم بعيدهم؟ دول مسيحيين يابني هو جرالك إيه؟ وبعدين أنت عارف بتهنيهم بعيد إيه؟ ده عيد القيامة.. أستغفر الله العظيم يعني دي قيامة المسيح بعد الصلب.. يعني أنت كده بقيت بتفكر زيهم أن سيدنا المسيح عليه السلام اتصلب.. الحمد لله لحقناك.. ويرجعوا تاني يسلموا على بعض وهات ياتهاني وأحضان..

مع المعلومة المعتادة اللي لازم تتقالك بعدها: إحنا معندناش غير عيد الفطر وعيد الأضحى.. غير كده بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.. عشان تسكت خالص ومتتكلمش..

الإنسان ممكن يتوهم بكل اللي فوق، ويحس أنه على وشك دخول النار حدف، وكل ده عشان قال لواحد كل سنة وأنت طيب، أو اشتري حتة فسيخ وأكلها على الغدا، وقد يكون في الدرك الأسفل من النار عشان لوّن بيضة.. طب هو في إيه؟

لكن لو وقفنا نفكر شوية، هيكون أحسن من إننا نردد الكلام دون فهم، وبدل ما نجرد الموضوع من كل جوانبه ونزنق نفسنا في الحرام والحلال..لأن الفتوى مش بالساهل وكلفتوى وليها زمنها ومكانها اللي مش شرط يمسي على كل الأماكن والأزمنة..

أولا: التهنئة بالأعياد المسيحية

قبل ما أكتب المقال، عملت بحث على الإنترنت عن أي أحاديث شريفة أو آيات قرآنية بتحرم صراحة أني أهني صديقي المسيحي بعيده.. وملقتش حاجة بتحرم أني أهني صديقي أو جاري أو أستاذي المسيحي بعيده على الإطلاق..
لازم نفرق هنا الأول ما بين مشاركة المسلمين لغير المسلمين في الاحتفال بعيدهم، وبين تهنئتهم بعيدهم، والفارق بينهم كبير جدًا..
دلوقتي أنا كمسلم لا أؤمن إن سيدنا المسيح صُلب من الأساس، لكن المسيحي بيؤمن بكده وهو حر في اعتقاده.. ومن الطبيعي إنه يحتفل بقيامة المسيح من بين الأموات بعد صلبه، في حين إن أنا مش هحتفل بكده لعدم إيماني بالحدث من بابه..
يبقى في حالة أني بحتفل بالمناسبة دي معاهم، يبقى أنا ضمنيًا متفق على هذه النقطة وده هيبقى ساعتها ضرب في أساس عقيدتي.. تمام؟
لكن لو أنا قدمت التهنئة للمسيحيين من معارفي في عيدهم، مع احتفاظي بقناعاتي العقائدية، هل ده هيقلل من إيماني في شيء؟ هل ده خلاني خلاص كفرت والعياذ بالله؟
هو مش سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام قال: إنما الأعمال بالنيات؟
طيب أنا نيتي في تهنئة بطرس أو مينا أو ماريان أني أهنئهم بعيدهم وبتمنالهم عيد سعيد عليهم.. واخدين بالكم؟ عيدسعيد عليهم.. عليهم هما اللي بيؤمنوا بهذا العيد.. يعني أهو الموضوع بعيد عني وأنا ماليش دعوة..
هل بقى أنت دخلت في نيتي وشفتني بهنيهم عشان أنا مؤمن بكلامهم؟
ومن ناحية تانية، هو أنا هكفر وأخرج من ديني عشان ابتسمت في وجه إنسان وقدمت واجب تهنئة لإنسان بيحتفل بعيده وفرحان وسعيد؟
بغض النظر عن أي اعتبار، بس مش هيكون حلو لما أعكر عليه فرحته بعيده وأول ما أشوفه أقوم مكشر في وشه وأقوله خسئت ياعدو الله عيد مين وبتاع إيه أنتم أصلكم كفرة ويلا ياض من هنا، وأطلع أجري وراه بشومة مثلا!!!
بالعكس ده أنا كده بقدم صورة كويسة للإسلام وصورة متحضرة عن المسلمين، ولا هو لازم تكون صورة المسلمين أنهم مجرد حواجب مكشرة ودقن طويلة ولسان بيحرم كل شيء في الحياة لدرجة أن المشي في الشارع ممكن يكون محفوف بالمحرمات بعد كده!!
حاجة تانية.. إنه مفيش مشكلة لما أهني المسيحيين بميلاد السيد المسيح.. قولي بقى أنه متولدش.. أعتقد أن دي مفيهاش حاجة، بالنسبة لنا إحنا كمسلمين عارفين أنه اتولد ومفيهاش شك، وبالتالي -في رأيي الشخصي- مفيش مشكلة إني أحتفل بميلاده كرسول من أنبياء ورسل الله..

الخلاصة:
التهنئة بعيد جارك المسيحي مش هتخسرك دينك، ومش هتخليك بقيت مؤمن بعقيدة المسيحي لأن دي نقرة ودي نقرة تانية.. وزي ما قلت هو حر في اعتقاده وعلينا احترام ذلك زي ما هما محترمين عقيدتنا.. ولو سمحت متقوليش شوف منهم اللي بيشكك في القرآن أو اللي بيشكك في نبوة سيدنا محمد قبل ما تفكر تهنيهم..
خليني أقولك متاخدش ناس بذنب واحد أو اتنين أو حتى عشرة.. وخليك فاكر أن في مننا اللي مبهدلين صورتنا ومشوهينها بالطريقة نفسها ومفيش حد أحسن من حد..

-------

ثانيًا: شم النسيم

ده موال كل سنة.. شم النسيم حرام، ومتحتفلش بيه واللي هياكل بيض هتنزل عليه لعنة ويتحول كتكوت ميت، واللي هياكل فسيخ اليوم ده وقعته زفرة..
طبعًا الكلام ده كله من لأسباب دينية أكيد.. ونفس الكلام اللي بيسكتك كل شوية.. إحنا معندناش غير عيد الفطر والأضحى وده عيد موروث عن أيام الفراعنة الوثنيين وما إلى ذلك..
طبعًا أنت بتاخد الكلام وتقعد في بيتك ساكت ولو مراتك قالتلك مش هنشتري فسيخ ممكن تضربها بالنار.. ولو شفت عيل من عيالك ماسك فرشاة ألوان هترميه من الشباك قبل ما تفهم أنه ناوي يرسم لوحة للمدرسة ومالوش دعوة بالبيض..

لو بصينا في الويكيبيديا عشان نعرف إيه أصل شم النسيم، هيقولك إيه:

شم النسيم هو واحد من أعياد مصر الفرعونية، وترجع بداية الاحتفال به إلى ما يقرب من خمسة آلاف عام، أي نحو عام (2700 ق.م)، وبالتحديد إلى أواخر الأسرة الثالثة الفرعونية ويحتفل به الشعب المصري حتي الآن. وإن كان بعض المؤرخين يرون أن بداية الاحتفال به ترجع إلى عصر ما قبل الأسرات، ويعتقدون أن الاحتفال بهذا العيد كان معروفًا في مدينة هليوبوليس "أون".
وهو عيد يرمز – عند قدماء المصريين – إلى بعث الحياة، وكان المصريون القدماء يعتقدون أن ذلك اليوم هو أول الزمان، أو بدأ خلق العالم كما كانوا يتصورون.
وقد تعرَّض الاسم للتحريف على مرِّ العصور، وأضيفت إليه كلمة "النسيم" لارتباط هذا الفصل باعتدال الجو، وطيب النسيم، وما يصاحب الاحتفال بذلك العيد من الخروج إلى الحدائق والمتنزهات والاستمتاع بجمال الطبيعة.

يعني مفيش حاجة بتدل على أن الاحتفال باليوم ده كانت بسبب إن الإلهة حتحور نزلت على الأرض ومنحت البشر كرتونة بيض ملونة واتنين كيلو فسيخ، ومعاها الإلهة باستت ماسكة حزمتين بصل أخضر.. ولا حاجة من دي خالص.. أمال زعلانين ليه إننا بنحتفل بيه؟
عشان طبعًا مفيش غير عيد الفطر والأضحى فقط نحتفل بيهم كمسلمين.. طيب خلاص نلغي بقى المناسبات السنوية ونبطل نحتفل أكتوبر وعيد العمال -يعني مفيش علاوة على كده- وبالمرة منحتفلش بليلة النصف من شعبان ولا ذكرى الهجرة ولا كل الحاجات دي.. ما هو مفيش غير عيد الفطر وعيد الأضحى..
ده عمرو بن العاص لما فتح مصر وشاف احتفال الأهالي بشم النسيم والمظاهر الاجتماعية المصاحبة ليه، أرسل لسيدنا عمر بن الخطاب خليفة رسول الله عليه الصلاة والسلام يسأله، فأقر به وكمان سمح له ومن معه من المسلمين بالاحتفال بيه..
ياجماعة ما هو مش معقول أنا نيتي في الاحتفال بيوم زي ده إني بحتفل بالربيع وبقضي يوم حلو مع الأسرة وبنخرج في جنينة عشان أطفالي يلعبوا مع أصحابهم وناكل أكلة معينة أني بقيت كافر خلاص..
أنا مش بلون البيض عشان أنال بركة الإله بطيخ ولا بآكل فسيخ عشان الإلهة فرخة أمرتني بكده..
وفي نفس الوقت ربنا محرمش عليا أني أحتفل بيوم زي ده..
وبعدين حتى لو كانت الإلهة فرخة اللي أمرت بكده زمان، دلوقتي الوضع اتغير وأصغر عيل عارف إن مفيش حاجة اسمها الإلهة فرخة، ومفيش مسلم ولا مسيحي ولا حتى يهودي بيؤمنوا بوجود الآلهة دي من بابه، ومش هيرجعوا يعبدوا الأصنام لما يلونوا بيضة..
طبعًا أنا دلوقتي دخلت في أساطير الأولين وإني كده بقيت زي اللي بيعند وبيقولك بعبد ما كان يعبد آبائي وأجدادي.. لكن معلش أنت مش بتدعوني لدين جديد وأنا برفض وماشي على أساطير الأولين.. أنت بتقولي متحتفلش بيوم زي شم النسيم عشان حرام.. وأنا بقولك مفيش حاجة تحرمه وهحتفل بيه..
بغض النظر عن أني شخصيًا كعمرو مش بحتفل بيه بالشكل المعروف وعمري ما نزلت في جنينة ولا لونت نص بيضة حتى، بس ده مكنش له علاقة بأنها غلط ولا صح ولا حلال وحرام.. والدليل أني بآكل فسيخ وبصل أخضر اليوم ده.. وساعات بأزداد في طغياني وآكل رنجة..

الخلاصة:
إن كان فلان قال أو علان حرّم فكلهم أشخاص ليست لهم أي قدسية من أي نوع، وطالما ربنا والرسول الكريم المعصوم محرموش علينا أننا نفرح.. يبقى محدش تاني يحرم علينا فرحتنا.. طالما الفرحة دي مش بتأذي حد.. ومش بتيجي على حد.. ومش بتخالف عقيدتي ولا بتخل بعباداتي..

--------

أتمنى أني أكون وضحت رأيي بشكل كويس..وكل سنة والكل طيبيين وسعداء وأحرار.. والسنة الجاية نكون بنتكلم في حاجة تانية أهم من كده..

ومنساش أدعي لأخواتنا في سوريا وليبيا واليمن والبحرين وفلسطين بالثبات والنصر، وبالرحمة لشهدائهم وخسف الأرض بطغاتهم.. وأعتقد أن ده الأولى إنه يتعمل ونتكلم فيه بدل حروب التحريم المنتشرة علينا في كل مكان.. ويسعدني طبعًا أني أسمع آراءكم حوالين الموضوع ده، سواء كنتم متفقين أو مختلفين معايا.. الباب مفتوح للكل طالما أننا في النهاية هنحترم اللي مختلف معانا..

وصباح الفل

Saturday, December 3, 2011

الفريق الثالث

قرأت فى احد الجربوات على الفيس بوك تلك الكلمات
الشعب المصرى يحب يبقى قسمين
اهلى وزمالك
عباسيه وتحرير
اخوان وكتله
اسلاميين وعلمانيين
ولكن نسينا ان هناك من يشجع فريق ثالث فريق رائع واقوى من الفريقين يشجعه البعض وفى نفس الوقت يحترمه الخصوم ولكنه للاسف ليس فريق بطولات لا يوجد هناك من يلمعه كما يحدث مع الفريقين الاخرين ولكن عندما يذكر ذلك الفريق الثالث نجد له الاحترام والهيبه وفى نفس الوقت يخشاه الفريقين ان انتفض فريق مثل الاسماعيلى او فريق مثل الوسط ليس بين هذا او بين ذاك فريقا يحترمه الجميع وان وجد من يسانده سيقف الجميع ليشجعه بل ستجد كثيرا من يؤيده فنحن لا نريد اقصى اليمين وله اقصى اليسار نحن نريد الاعتدال والوسطيه التى حثنا عليها رسولنا الكريم كان يسالنى الكثيرون من اخترت النور ام العداله لان لى اصدقاء كثر ينتمون الى تلك التيارات ويتلمسون فى اننى لدى من خلق الاسلام الكثير وهناك من ظن اننى اخترت الكتله لاننى متفتح واحب الحريه وايضا اؤمن بحقوق الاخرين ولكن يفاجأ كلا الطرفين فى اننى قلت اننى اخترت حزب الوسط ولكن تجدهم يقولون ولماذا اخترته اما تشككا او استخفافا وعندما اقول لان له مرجعيه اسلاميه بالاضافه الى الاعتدال وان رموزه كذا وكذا يقولون حقا انه حزب محترما ولكننا قد اخترنا خلاص حزب ذلك او تلك فكنت اقول سيأتى اليوم الذى ستعلمون فيه اياً منا على صواب اقصى اليمين او اقصى اليسار قد اكون على خطأ والاخرين على صواب ولكن الايام بيننا وسنرى من كان اختياره صحيحاً

Sunday, November 20, 2011

شعب لا يتعلم من اخطائه

الشعب الذى لا يتعلم من تجارب الماضى او التاريخ نعود بالزمن الى الخلف قليلا نجد نفس الاخطاء والغباء من قبل السياسيين ومن قبل الحاكمين ومن قبل الثوار نفس الاخطاء وكاننا لا نتعلم ابدا من اخطأنا او حتى من اخطاء الاخرين وكأننا نصر على ان نخترع العجله من البدايه رغم ان كل شيء بسيط وسهل وتنفيذه عادى ومنطقى ولكن لا افهم لماذا نمسك اذاننا بأيدينا العكسيه فأى بلد تقم بعمل ثورة تقم بعمل مجلس من قيادات تلك الثورة ويقموا بوضع دستور جديد للامه بالاضافه لمحاكمه من افسدوا فيها ثم عمل انتخابات برلمانيه ثم رئاسيه خطوات منطقيه كل الشعوب تتبعها ولكننا لاننا شعوب غير كل الشعوب ولدينا منطقا الخاص الذى فى الغالب ما نجد انه خطأ ثم نعود للطبيعه بعد اكتشافنا اننا خسرنا الكثير وضيعنا وقت اكثر ونحاول التصليح بعد فوات الاوان بالاضافه لا ادارى ما الحكمه فى اننا لا نغير او نصلح الا بسقوط جرحى وقتله فلماذا لا نتحاور ولا نتاقش مع المستفيدين من الامر فمثلا موضوع مصنع نريد ازالته نجيب الناس اللى عاوزه تشيله ونجيب اصحاب المصنع ونعقدهم مع بعض وكل منهما يشرح وجهه نظرة ونعمل لجنه شعبيه بالاضافه للجنه هندسيه وصحيه هما يختاروها والدوله تختارها للكشف على هذا المصنع الذى يخدمهم ايضا كما يخدم الاخرين وان وجد انه مضر عليهم يزال فورا وينقل الى مكان اخر فلماذا نضرب ونجرح ونقتل بالرغم ان الموضوع سهل ويتحل بالحوار وثيقه السلمى سهل نعقد ونتكلم ونتفاوض لحد ما نصل لحل بدل النزول والضرب والجرح والقتل وهكذا ولاننا للاسف شعب لا يفهم لغه الحوار وله العقل وله المنطق ولا نتعلم من اخطائنا فيجب ان نضرب ونجرح ونقتل حتى نتعلم جميعا ان الموضوع سهل ويتحل فى كلمتين ونفاجأ اننا كنا اغبياء

Thursday, November 17, 2011

غباء X غباء

غباء X غباء
طبعا الكثير يعلم فيلم غباء فى غباء الاجنبى وعنوان الفيلم يوضح الحاله التى بها مصر حاليا غباء ثورى وغباء حكومى والاثنان فى مواجهه بعضهما البعض على حساب الشعب الذى ينظر الى الطائفتين بتعجب واستغراب واصبح متحيرا فى من يختار من كلا الجانبين الذى سيكون اقل غباءا بدأت الثورة بشرارة ثم تحولت الى ثورة شعبيه من الشعب الغاضب من احوال التردى التى بها البلد وسوء المعيشه ولكن للاسف بعد سقوط الحكم ترك من يقال عنهم الثوار والذى لا ادرى اى ثوار يسقطون رأس النظام ثم يذهبوا الى بيوتهم وكما قلنا من الاول كان يجب عليهم اختيار من الميدان رجال يحملون شعار الثورة ويقمون بعمل مجلس ثورى مع المجلس العسكرى للحكم ولكن للاسف بغباء تركوا الميدان وتقلد المجلس العسكرى الذى لا يعلم شيء عن السياسه وكما قيل عن الانسان انه تقبل حمل المسئوليه "وكان الانسان جهولا " لم يعلموا مقدار ما الات اليه البلاد من فساد فأصبح يحارب فى كل الجبهات ببطء السلحفاء حتى لا يخطىء ولهذا الحرص الشديد اصبح ينظر اليه بأنه تواطىء وعندما يخرج القرار يكون قد فات الاوان عليه وبغباء البعض من المجلس العسكرى لم يحتوى الشعب او القوى السياسيه فأخذ يسمع لكلام من افسدوا الحكم بغبائهم فسقط فى بئر الغباء السياسى واخذ بعض اعضائه يلقوا الاتهامات بدون ادله على القوى الثوريه بدلا من ان يستفيد بهم واخذ يلعب بلعبه البيضه والفارخه الاستفتاء ام الدستور الانتخابات ام التأجيل مجلس مدنى ام لا واخذ يضرب تيارات سياسيه مثل الاسلاميين مع الليبراليين ولا يعلم ان ما سمعه من سياسيين تعفنوا فى الحكم وفسدوا بأن هذا ان اجلا ام عاجلا سينقلب السحر على الساحر ولم يتعظ من درس السادات عندما اراد ان يلعب تلك اللعبه لان فى حاله انتصار فصيل منهم سيكون الاخر عدوا لتلك المؤسسه التى ظن انها معه وباعته وسنقلب الوضع الى حرب اهليه ان لم ينقلب الى حرب طائفيه وبدلا من ان يكسب الثوار تعاطف الشعب وان يمتد ثوريا ويتدارك الخاطىء اخذ يخسر الشعب رويدا رويدا بقرارات وتصرفات هوجاء ليس بها اى تعقل بحجه الشرعيه الثوريه التى لا يفهمها اصلا 84 مليون مصرى يريدون العيش فى استقرار وعدم المساس بمقدراتهم ولكن نجد من يغلق مجمع التحرير ونجد حجه هاويه بأن الثوار لم يعلموا بهذا هل يعقل ان يغلق مجمع التحارير الذى فى قلب الميدان والثوار ولا يعلم الثوار بغلقه حجه غبيه ومحاولات يائسه لتصحيحها الى ان تم الردم عليه فأذا بأغبياء اخرين يريدون غلق احد مكاتب الارشاد الملاحى لغلق قناه السويس وقطع طريق العين السخنه الذى اثار كل المصريين ومنهم الخبراء السياسين بأن هذا قد يدخل مصر الى نفق الاستعمار بحجه حمايه قناه السويس الحجه الجاهزه الدائمه لاحتلال مصر بالاضافه غلق طرق وسكك حديد من اجل كل طلب بما جعل المصريين البسطاء ينقلبون على الثورة بغباء الثوار وعدم سيطره الجيش على تلك الامور وتحقيق طلبات الشعب وشعور الشعب بالتخاذل من المجلس فى تنفيذ احلام المصريين بغباء عسكرى لم يتعلم السياسه بعد ويستقيها من عقول مسممه فنحن الان فى وقت الغباء المتبادل
بقلم محمد بسيونى

ردى على كريم عامر

اولا انا لفت نظرى فى ما كتبته عن نفسك واستغربت مدى التناقض فيه . هدفى إصلاح هذا المجتمع ، فإن عجزت عن ذالك فسأضطر لأن أجعل هدفى تدمير المجتمع ثم إعادة بنائه مرة أخرى ، أرفض كافة صور ومظاهر العنف والتمييز .كيف تقول انك بعيد عن العنف وترفضه ثم تقول انك ممكن ان تظطر الى تدمير المجتمع لتحقيق اهدافك ثانيا وما ادراك ان اهدافك تلك هى اهداف المجتمع ومن اعطاك الحق فى تدمير مجتمع من اجل تحقيق اهداف شخصيه ثالثا تقول انك تؤمن بالحريه وتصادر الرأى على الاخرين وتقول انهم قطيع فما اكراد بأنهم قطيع وليست انت من قطيع اخر ولكن قطيع شارد يسعى الى السراب رابعا تقول انك تقدس الانسان ولا تقدى تخاريف الالهه وهل الانسان مخلد لايموت او هو من خلق نفسه فهل الانسان الهه نفسه خلق نفسه ويميتها واى انسان فى هذا الكون يستطيع ان يخلق اخرين من العدم او يحدد متى يموتون وبأى ارض وكيفيه الموت ولا تنسى ان كنت مثقفا حقا حوار سيدنا ابراهيم مع من يعتنقون فكرك اجعل انسان يأتى الشمس من الغرب ممكن ان تقول ان بعض الديانات ومن اعتنقوها حملوها بأشياء ومعتقدات خاطئه ولكن تنكر وجود اله فحمى نفسك منه اذا ووقت الضيق لا تتذكره وامنع موتك ان كنت تسطيع الف عام

كلنا معك يا بسمه

كلنا معك يا بسمه

استدعت النيابة العامة بالشرقية ’’بسمة مصطفى ’’ الناشطة بحركة 6أبريل للمثول أمامها يوم الأحد القادم للتحقيق في البلاغ الذي تقدمت به للنائب العام ضد المشير محمد حسين طنطاوى رئيس المجلس العسكري واللواء ’’عادل مرسى’’، والعقيد’’ احمد الحرانى’’والمقدم ’’سمير زين’’ من التحريات العسكرية, واتهمتهم فيه بالاعتداء على الحرية الشخصية لمصطفى محمد الغريب والقبض عليه بدون وجه حق وتلفيق تهم بالباطل على الرغم من ثبوت أدلة البراءة بمحضر التحقيق وشهادة الشهود.

وذكرت بسمة في البلاغ الذي حمل رقم 19758 انه فى يوم 16\3 الماضي ألقت قوة من التحريات العسكرية القبض على والدها مصطفى محمد الغريب فى السنترال الخاص بكفر صقر بالشرقية واحتجزته على أنه “محمد فكرى البنهاوى”؟ وذلك بسبب عدم وجود بطاقة معه.

وأضافت أنه تم توجيه تهمة انتحال صفة عسكرية لوالدها باسم المتهم الحقيقي وذلك على الرغم من نفي الشهود والمتهمين معرفتهم به.

من جهتها أعلنت حركة 6أبريل تضامنها مع بسمه،وقال’’أحمد جمال’’المتحدث باسم الحركة في الشرقية أنهم سينظمون وقفة احتجاجية أمام المحكمة أثناء التحقيق معها.

ملاحظة عابرة عن علياء المهدى


أمنية طلعت

ملاحظة عابرة:

مدونة "مذكرات ثائرة" احتوت على عدة صور لفتيات عاريات ومعهم فتى آخر عارٍ تماماً يجلس في وضع، يضع عورته في وجه أي إنسان يمر على الصورة حتى ولو سريعاً. السؤال: لماذا ترك كل أهل المحروسة صورة الذكر العاري وركز على المرأة العارية؟ لا أنتظر الإجابة الآن، لكنني متأكدة أن علماء النفس والاجتماع سوف يضعون ملاحظتي قيد الدراسة التحليلية للشخصية المصرية وسيجيبون على السؤال بصراحة شديدة، ربما بعد عشرة أعوام من الآن.

وبعد أن كسرت تابوه الكتابة، بادئة موضوعي بملاحظة، دعونا ندخل إلى عالم علياء ماجدة المهدي التي كسرت تابوهاً أكبر بكثير "تابوه الجسد".. علياء، تلك الفتاة التي يبدو من ملامحها، أنها لم تتجاوز السابعة عشر من عمرها، رغم إعلانها أنها تجاوزت العشرين، والتي تُسمي نفسها بعلياء ماجدة المهدي، ما يُدلل على إيمانها واقتناعها بأحقية الأم في أن يحمل أبناؤها اسمها تماماً مثل الأب، قامت بنشر صورها عارية على مدونتها الثانية "مذكرات ثائرة" في مصر، الدولة التي يلقبها كثيرون بالدولة الإسلامية الشرقية المحافظة. مع الصور تنشر علياء بضعة سطور قليلة تقول فيها: "حاكموا الموديلز العراة الذين عملوا في كلية الفنون الجميلة حتي أوائل السبعينيات و اخفوا كتب الفن وكسروا التماثيل العارية الأثرية، ثم اخلعواملابسكم وانظروا إلى أنفسكم في المرآة واحرقوا أجسادكم التي تحتقروها لتتخلصوا منعقدكم الجنسية إلى الأبد قبل أن توجهوا لي إهاناتكم العنصرية أو تنكروا حريتي في التعبير.

بمجرد أن ننزل ببصرنا قليلاً نحو التعليقات الصادرة من زائري المدونة، سنجد كثيراً من السباب الوقح والخارج عن حدود الأدب والأعراف والأديان، رغم أنهم بسببابهم، وكما هو مفترض، يحاربون الرزيلة التي اقترفتها علياء على الملأ، بالتعري كاملاً على صفحات الإنترنت. ربما نجد بعضاً من هؤلاء وبعيداً عن جسد علياء، زائراً دائماً لأجساد الغربيات والموديلات الأمريكية في مواقع أخرى أجنبية، يعمد العديد من أبناء العرب إلى كسر "بروكسي" الإنترنت كي يتمكنوا من تصفحها ومتابعة حركة الأجساد العارية للنساء على الساحة العالمية. ناهيك عن أفلام "البورن" التي تشمل نسخاً عربية، ويتم تبادلها عبر البلوتوث، ما جعل دولة مثل السعودية، تصدر قراراً ذات يوم بعدم تداول بيع وشراء أجهزة المحمول التي تحوي تقنية البلوتوث، وذلك بسبب الفضائح التي خرجت من حدود المملكة عبر الفضاء البلوتوثي العربي والغربي.

علياء وبعيداً عن جسدها، الذي علق أحدهم عليه، بأنه ليس بالجميل الذي يستحق أن يتعرى! قائلاً في تعليقه:" يععع إيه القرف ده". تمتلك مدونة بدأتها منذ عام 2008، تحمل الاسم نفسه "مذكرات ثائرة"، ولكنها من خلالها تقدم أفكارها أو تعبر عن أسبابها التي جعلتها تقرر الخروج عن المجتمع وقلب تابوهاته رأساً على عقب، بهذه الطريقة المدوية!

في مدونة بعنوان "مذكرات بنات مفروسة" تتحدث بأسلوب بسيط ولكنه ذكي جداً، عن التفرقة في التربية داخل البيت الواحد، بين الولد والبنت، حيث يتم منح الولد صلاحيات أكثر وكذلك حق الوصاية على أخته حتى لو كانت أكبر منه سناً، إضافة إلى التضييق على حركة البنت ومراقبة تصرفاتها بشكل مخابراتي ومنعها من التحدث أو التعامل مع زملائها وجيرانها من الذكور، وفرض نوعية معينة من الملبس عليها، وحصر وظائفها في الحياة داخل جسدها، تقول علياء:

"أشعر بأن الأرض تهتز (تعبير مجازي) عندما تُلام فتاة على تعرضها للتحرش أو الاغتصاب.. وهي لها حق و ليس عليها ذنب! الأنثي إنسانة لديها الكثير لتنجزه في حياتها ولديها مشاعر يجب إحترامها و ليست كيس صابون عشان تبقي ضاعت للأبد لو تعرضت للاغتصاب أو حتي لو أحبت! يقولون أن من لا ترتدي الملابس التي يرونها "محتشمة" (اللي هتوصل بعد كده للخرسانة المسلحة كأن اللي تحت الهدوم دي مش إنسانة) تستاهل اللي يجرالها.. لو قالعين ملط محدش ليه حق يعتدي علينا.. إحنا مش أجساد متحركة، إحنا بشر.. إحنا مش أقل من البلاد المتحضرة اللي الناس فيها بتحترم بعض والقوانين فيها بتحاسب الجناة!"

كذلك تنقل الفتاة، بعضا من الرسائل الإليكترونية، التي نعتاد جميعاً على تسلمها بصيغة "forward" وغالباً ما تحمل مضامين دينية تقترب إلى السذاجة، كأن يخبرك أنك لو أرسلت هذه الرسالة إلى عشرين من أصدقائك، ستغنم أضعاف عددهم حسنات، أو إذا ذكرت اسم الله عشر مرات، يعطيك الله أضعافها حسنات، حيث تعلق مقتبسة من الفنان الكوميدي عادل إمام: "والحسابة بتحسب"، ومن الرسائل التي أوردتها تلك التي تسخر من النساء بشكل عام، ولكن بطريقة كوميدية، حيث يحتاج الرجل إلى ثلاث خطوات فقط لكي يتعامل مع ماكينة السحب الآلي، بينما تحتاج المرأة إلى عشرة خطوات نظراً لأنها كائن غير منظم وغبي ولا يهتم سوى بزينته. وتعلق علياء على هذه المُزحة قائلة:

"عندما جربت إستعمال تلك الماكينات لأول مرة، كنت في الثانية عشر ولم أحتاج إلى قراءة مثل تلك التعليمات المهينة، بل ساعدت من هم أكبر سنا مني من الرجال في إستعمالها.

إليكم بعض المواقف العنصرية التي أواجهها منذ طفولتي..

عندما واجهت سخافات زملائي لأني فتاة جريئة لا تسكت عن حقها ولا تخاف من الحشرات وتحب اللعب بالطين، اتهمونى بأنني ألعب "لعب الولاد"!

عندما كنت أفضل حضور حصص الزراعة والصيانة التي أحبها مزوغة من حصص الاقتصاد المنزلي المفروضة على البنات، اتهموني بأنني مسترجلة.

عندما حصلت على المركز الأول في امتحانات ابتدائي، بدلا من أن يشجعني المدرس قال لزملائي الولاد: "مش عيب بنت تطلع الأولى عليكو!."

عندما تواجهني عبارات مثل: البنت لازم يكون صوتها "واطي" ومش كل الشغل مناسب للستات.

عندما انبرى أحد المدرسين أمامي باقتراح عدة حلول هطلة لـ مشكلة البطالة كان منها إن الستات تقعد في البيت وتسيب الشغل للرجالة.. الهطل!

أدعو كل من يقرأ هذا البوست، قبل أن يعلق تعليقا أهطلا آخر أن يغمض عينيه أو يفتحهم ويفتح مخه.. يتخيل أنه أنثى ذكية مبدعة قوية مثلها مثل الرجال.. لم يحطمها المجتمع الذكوري البغيض الذي يحيط بها ويحاول بكل الوسائل أن يسلبها حقوقها.. تحارب كل يوم لدفع هذه الاتهامات العنصرية السخيفة التي تقف في طريقها في كل نواحي حياتها.

لا تتوقف علياء في طرحها الخاص لأسباب خروجها عن الأطر المجتمعية المتعارف عليها عند تلك، بل تمتد إلى مناقشة الدين نفسه، حيث أنها تعلن بكل صراحة أنها ملحدة، ولم تعد تؤمن بدين الإسلام منذ كان عمرها 16 عاماً، وربما نعثر على أحد أسباب إلحادها في آخر تدوينة لها والتي لم تكتب فيها سوى جملة واحدة: "أيهما أكثر إقناعاً؟" ثم تقدم عددا من الفيديوهات العلمية التي تشرح كيفية بدء الخلق من خلال نظرية "الانفجار العظيم"، مقارنة إياها بقصة الخلق التي وردت في الأديان السماوية الثلاثة، كذلك وتحت عنوان "ولكنها تدور" تسرد قصة جاليليو مع الكنيسة الكاثوليكية، التي كادت أن تحكم عليه بالقتل نظراً لأنه اكتشف عبر مناظيره المستحدثة، أن الأرض بيضاوية الشكل وتدور حول نفسها وحول الشمس وأن هناك كواكب أخرى غير أرضنا، وذلك في القرن الخامس عشر، وكيف أن الفاتيكان قدم اعتذاراً هاماً لجاليليو في ثمانينات القرن الماضي، ليأتي الشيخ السعودي بن باز في عصرنا الحديث ويؤكد أن الأرض مسطحة ولا تدور، مستعيناً بآيات من القرآن. ولا تهاجم علياء الأديان في حد ذاتها، حيث تعلن احترامها لكل من يختار الانتماء لدين ما، لكنها تعلن وبقوة موقفها المضاد من رجال الدين التابعين لأي دين، حيث أن مدونتها لا تخلوا من الهجوم على البابا شنودة أيضاً. تعترض أيضاً علياء من خلال تدوينة بعنوان "مذكرات مسلم صغير" على تحديد هوية الطفل الدينية في شهادة ميلاده وفقاً لديانة والده رغم أنه لم يختر شيئاً بنفسه.

تمر علياء في مدونتها على موضوعات عدة، لكنها وبلا شك ذكية في التقاط المشهد الذي ستعبر من خلاله إلى موضوعها، تماما مثلما سخرت من حكومة مصر والمصريين، الذين واجهوا إنفلونزا الخنازير بمذبحة كبرى لاحقت كافة حيوانات الخنازير، رغم تأكيد منظمة الصحة العالمية أن الفيروس لا ينتقل من الحيوان إلى الإنسان وان الإجراء الذي اتخذته مصر، سيضر بالتوازن البيئي لديها. ترصد علياء بمهارة شديدة تعليقات القراء على خبر ذبح الخنازير في مصر، وكيف أنهم تعاملوا مع الأمر باعتباره انتصاراً لدين الله على أرضه، حيث أثبت العلم أن تحريم الله لأكل الخنزير قائم على أسباب علمية صحية بحتة، وتتساءل علياء، إن كانت الخنازير من مخلوقات الله أم لا؟ وأنه حتى لو كان قد حرم أكلها، فبالتأكيد لا يطالبنا بإبادتها بهذه الطريقة الوحشية، حيث أن لها نفعاً ما في الحياة، حتى ولو كان أكل مخلفاتنا.

وكما اعتدنا على صفحات الفيس بوك، منذ بداية انتشاره، تخوض علياء حربها كملحدة ضد الجماعات الدينية بكافة أشكالها سواء في مصر أو باقي البلاد العربية، وتقوم بفضح "مخططاتهم الدنيئة لهدم مصر" وفقاً لاعتقادها، على صفحات مدونتها، كما تلقبهم بالعرعر والعراعير وأنهم من بلد عرعرستان!

من خلال مدونة علياء، لا يمكنني أن أقدمها إليكم كمادة دسمة للنميمة أو للشجب والاستنكار وربما السباب واستخدام أوصاف مثل " الانحلال الأخلاقي، وضياع قيم المجتمع"، أو الذهاب مثل بعضهم إلى القول "آدي اللي أخدناه من الثورة وشباب الثورة"، أو مثل الدكتور سيد القمني الذي وصفها بأنها مختلة نفسياً، رغم انها تدافع عنه في مدونتها بشدة وتناصر آراءه، بل وبكل بساطة سأقدمها لكم بوصفها جرساً مدوياً للإنذار، حتى نلتفت إلى ممارساتنا اليومية تجاه المرأة، تجاه بناتنا، تجاه زميلات العمل والجارات وحتى السائرات دون اسم معلوم لنا جوارنا في الشارع، أو الجالسات بجانبنا في المترو أو الميكروباص أو الأتوبيس، فقط انظرن إليهن بوصفهن بشرا ينتمين إلى نفس الطينة التي خلقكم الله منها، هم بشر وليست لحوماً معبأة في الملابس.. هي امرأة وليست مجرد جسد.